-->
U3F1ZWV6ZTQ3MTUyMTkyMzk1X0FjdGl2YXRpb241MzQxNjkyODI4NjY=
recent
أخبار ساخنة

قسم الكتاب المقدس ( حوار مع الله في آيات من الكتاب المقدس ) التجلي

تجلي السيد المسيح مع موسى النبي و إيليا النبي


+ تأملات و حوار مع الله.. فى آيات من الكتاب المقدس +


 من انجيل معلمنا متى البشير :-                                                                           


+ راهب متوحد :


 يارب أنا عندى تساؤل عن شئ كنت بسمعه من صغرى ممكن يارب أسال و تسمح يارب تفهمنى ؟

+ الرب يسوع :


أسأل يا حبيبى , أحنا أتفقنا أنا بفرح لما حد يسألنى على أى حاجة  .

+ راهب متوحد :


  طيب  فى أنجيل متى 17 : 1 – 4 ( و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا اخاه و صعد بهم الى جبل عال منفردين, و تغيرت هيئته قدامهم و اضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه بيضاء كالنور, و اذا موسى و ايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه , فجعل بطرس يقول ليسوع يا رب جيد ان نكون ههنا فان شئت نصنع هنا ثلاث مظال لك واحدة و لموسى واحدة و لايليا واحدة )


. أنا عايز أسأل  ليه التجلى بعد ستة أيام  و ليه أخدت بطرس و يعقوب و يوحنا معاك  و ليه موسى و أيليا يظهروا معاك و ليه ثلاث مظال , و ليه انت فى النص بينهم  , معلش أنا عاوز أفهم و أحنا أتفقنا انك بتفرح باللى يسألك و عايز أفهم من فضلك يا رب فهمنى ... ليه     ؟؟؟؟

+ الرب يسوع :

 انت عارف موسى لما شاف العليقة المشتعلة بالنار و النار مش بتحرقها ؟؟

+ راهب متوحد :

   اه .. ليه  ؟؟

+ الرب يسوع :

  طيب دى رمز لايه ؟

+ راهب متوحد :

  يارب انا فاهم من زمان انها رمز للقديس ( فيكون كشجرة مغروسة على مجارى المياه وتعطى ثمرها ) بثمار الروح القدس .

+ الرب يسوع :

 طيب و النار؟

+ راهب متوحد :

  الهنا نار آكلة . يعنى اللى شافه موسى ده رمز للعدرا لما انت يا ربى يسوع حليت فيها .

+ الرب يسوع :

 و رمز لأى قديس و ليك لما  أنا أسكن فيك بإستمرار  و أنا نار آكلة و لكنها لا تأكلك لأنك انسان مقدس , نارروحي القدوس  بياكل الشر اللى فيك و لكن طول ما اتنقيت و مفيش فيك شر هاكل فيك ايه ما انت بقيت مسكن لحلولى  فيك .

+ راهب متوحد :

   طيب يبقى مين هو أيليا ؟

+ الرب يسوع :

 أيليا هو القديس اللى موسى شافه .

+ راهب متوحد :

   ازاى ؟؟؟؟

+ الرب يسوع :

 مش ايليا طلع بمركبة نارية و هو جوه المركبة مش بيتحرق ؟

+ راهب متوحد :

   آه .

+ الرب يسوع :

  يعنى هو بقى من طبيعة النار زى ما فى كلمة فى سفر الرؤيا بتعدى عليكم و تمر مرور الكرام ( وفى و سط العرش و حول العرش أربعة حيوانات ) طيب الحيوانات و سط العرش ولا حول العرش ؟؟

+ راهب متوحد :

  لا انا تهت مش فاهم ده كلام كبير معلش يا ربي فهمنى ؟

+ الرب يسوع :

مش انت قرأت ( أريدهم أن يكونوا واحد فينا ) يعنى أنا أكون فيك و أنت فيا ( وسط العرش و حول العرش ) أنت حولى و أنا حولك أنت وسطى ( جوايا ) و أنا فى وسطك (جواك ) أحنا واحد يا ابنى مش أثنين , أنا الرأس و انت الجسد , أنت عايز تبقى ايه عايز تبقى موسى و لا ايليا ؟؟؟

+ راهب متوحد :

 يعنى ايه ؟؟

+ الرب يسوع :

 يعنى  تبقى زى موسى و تشوف قديسين و لا تبقى زى أيليا و تبقى أنت قديس ؟  , موسى يعنى منتشل من الماء لكنه معبرش الأردن اما ايليا فعبر الاردن

+ راهب متوحد :

 لا أحب أكون زى ايليا .

+ الرب يسوع :

  أنا فى النص علشان أنقلك من مرحلة موسى ( العهد القديم , الناموس و الشريعة )  و  أعبر بيك الاردن و تبقى زى ايليا ( عهد جديد ) يعنى تصعد معايا بقيامتك من الخطية وتعيش فى حالة  القداسة .

+ راهب متوحد :

 و ليه التجلى بعد ستة أيام ؟

+ الرب يسوع :

   آدم كان فى حالة نٌقاء قبل السقوط و كانت طبيعته نقية و لا يعرف الشر و ده معناه ان فى السماء القديسين ينقسموا الى قسمين و انا فى النص و هيكونوا شايفينى يعنى  فى ناس معبرتش الاردن زى موسى  يعنى محصلتش قيامة فى حياتهم و لكنهم كانوا فى جهاد و سعى للقيامة و العبور, و فيه ناس عدوا القيامة و دخلوا فى مرحلة الصعود ( مرحلة ايليا )  الذى صعد بمركبة نارية بسرعة الصاروخ .
 و هنا هسألك هل أنت بتجرى معايا بسرعة الصاروخ يعنى بتعيش القيامة و النمو بسرعة علشان تجيب ثمر ( ثلاثون و ستون و مائة ) يعنى تبقى فوق الطبيعة زى دانيال  الذى لم تفترسه الاسود , انت عارف امتى توصل و تبقى زى ايليا ؟؟؟؟

+ راهب متوحد :

  لأ مش عارف , من فضلك عرًفني .

+ الرب يسوع :

 عارف فكرة المصباح الكهربى المفرغ من الهوا و به فتيلة من معدن يتوهج و يشتعل و لا يحترق , يشتعل و لا يحترق أنا بكرر تانى يشتعل و لا يحترق  ؟

+ راهب متوحد :

 يعنى ايه ؟

+ الرب يسوع :

 الاحتراق ده يعنى أكسدة  يعنى موجود في الهوا .
هافهمك أنا لما أفرغ روح الشيطان الذى فيك ( الشيطان رئيس سلطان الهواء  الذى يعمل الان فى أبناء المعصية ) انا هسكن فيك , يعنى هتكون متوهج و مشتعل بعمل روحى فيك و لا تحترق , و عارف زى ايه تانى زى الفحم اللى يٌدفن فى اعماق الارض تحت ضغوط عالية و حرارة عالية بعد سنين كثيرة جدآ يتحول و يبقى قطعة ماس, يعنى أنا بغير طبيعتك .

+ راهب متوحد :

  طيب  و ليه أخدت بطرس و يعقوب و يوحنا معاك  ؟

+ الرب يسوع :

 انا بحب الكل بدرحة واحدة و بتعامل مع الكل بنفس الدرجة سواء بتول أو متزوج أو من حيث العمر أو الثقافة أو الفكر أو المشاعر يعني كلكم أولادي و أحبائي .

+ راهب متوحد :

  طيب و ليه المظال ؟

+ الرب يسوع :

  عيد المظال هو عيد الحصاد هو عيد الاعياد و هو حصاد الانسان لجهاده طوال حياته و دى الصورة اللى هتكون عليها طوال الابدية التجلى الدائم فى حضرة الله .

+ الرب يسوع :

أجتهد يا حبيبي في حياتك لتحتفل معايا في الأبدية  , عيش المحبة كما في الوصية  ( * ... تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل فكرك *  هذه هي الوصية الاولى و العظمى* و الثانية مثلها تحب قريبك كنفسك* ) وتعيش الإيمان (*  و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه * ) وتطيع إرادتي في حياتك بدون تذمر( حمل الصليب و صلب الذات ) ( *  و لكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء و الشهوات *  ) و قدم لأخوتي محبة عملية ( العطاء )
(* ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم*  لاني جعت فاطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني*  عريانا فكسوتموني مريضا فزرتموني محبوسا فاتيتم الي*  فيجيبه الابرار حينئذ قائلين يا رب متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك*  و متى رايناك غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك*  و متى رايناك مريضا او محبوسا فاتينا اليك *  فيجيب الملك و يقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم* ) ,
بكده هتحتفل و تعيش معايا في أبدية سعيدة للأبد .

+ راهب متوحد :

آه يا رب , نعم ... (  يا لعمق غنى الله و حكمته و علمه ما ابعد احكامه عن الفحص و طرقه عن الاستقصاء* ) لقد خلقتنا  يا الله لذاتك و نفوسنا لن تجد راحتها إلا فيك  , أعن ضعفي و قد مسيرتي في الحياة  و هب لي أن أعيش هذه الآية  (* من لي في السماء و معك لا اريد شيئا في الارض * ) .














    





الاسمبريد إلكترونيرسالة

مشاركات قد تعجبك