-->
U3F1ZWV6ZTQ3MTUyMTkyMzk1X0FjdGl2YXRpb241MzQxNjkyODI4NjY=
recent
أخبار ساخنة

قسم الكتاب المقدس ( الردود على الشبهات ضد الكتاب المقدس ) سفر اللاويين 2

قسم الكتاب المقدس


الإعتراضات على سفر اللاويين و الرد عليها

  

تابع  سلسلة الردود على الشبهات ضد الكتاب المقدس




(3) الإعتراضات على سفر اللاويين و الرد عليها  الجزء الثاني



ســؤال 7 :

 جاء في لاويين 23 : 18 و19 أن تقدمات عيد الخمسين هي 13 ذبيحة، ولكن جاء في العدد 

28 : 27-30 أن عدد الذبائح 11 فقط ؟



الـــــرد عليه :

 قال علماء اليهود إن الذبائح في سفر العدد هي بالإضافة للذبائح المذكورة في اللاويين , ما ورد في سفر اللاويين يقدَّم أولًا، ثم ما ورد في سفر العدد، يتبع ذلك الذبيحة اليومية الصباحية .


ســؤال 8 :

 جاء في اللاويين 23: 27-29 أن اليوم العاشر من الشهر السابع هو يوم الكفارة العظيم الذي

 يتذلَّل فيه الناس أمام الرب ، ولا يعملون فيه شيئاً , ولكن الملك سليمان لم يجعل لهذا اعتباراً

 كما يظهر من 1ملوك 8: 65 و66 و2أخبار 7: 10 ؟


الـــــرد عليه :

 لا يوجد ما يبرهن أن الملك سليمان لم يقدس يوم الكفارة العظيم ، فقد بدأ الاحتفال بعيد المظال في يوم 15 من شهر 7 وانتهى في يوم 22 ، وخُتم المحفل المقدس بيوم ثامن صرف فيه الملك سليمان الشعب إلى خيامهم ، هو اليوم 23 من الشهر , وهذا يُظهر التوافق الكامل بين رواية سفري الملوك الأول وأخبار الثاني  .وقد احتفل الملك سليمان بالعيد تلك السنة 14 يوماً ، فيكون بدء الاحتفالات يوم 8 من شهر 7 ، ويكون الشعب تلك السنة قد احتفل بيوم الكفارة العظيم يوم 10 شهر 7 وعيد المظال أيضاً ، حسب الشريعة .


ســؤال 9 : 

 اعتراض على لاويين 23 : 32 ؟

الـــــرد عليه :

انظر تعليقنا على لاويين 16: 29 .
ســؤال 10 :

 أحكام الأعياد التي فُصِّلت في لاويين 23 وورد فيها آيات 14 و21 و31 و41 تدل على أنها أبدية ؟

الـــــرد عليه :

الأعياد التي ذكرها هي الذبائح التي كانت رمزاً للمسيح , وقوله أبدية هو تحريف ، فإن نص عبارة التوراة هي دهرية , ولا يخفى أن الدهر هو الزمن الطويل .


ســؤال 11 :

 جاء في اللاويين 25 : 39-41 أن اليهودي المستعبَد عند اليهودي يخرج حراً في سنة

 اليوبيل , ولكن يناقض هذا ما جاء في التثنية 15 : 12 من أنه يخرج في السنة السابعة ؟



الـــــرد عليه :

 تنتهي العبودية بنهاية السنة السادسة ، أو في سنة اليوبيل ، أيهما أقرب , فالرجل الذي يُباع عبداً في الظروف العادية يخدم ست سنوات كاملة , أما إذا بيع في السنة 46 مثلًا فيمضي حراً في السنة الخمسين ، ويكون قد خدم أقل من ست سنوات  .


ســؤال 12 :

 جاء في لاويين 27 : 26 أن البكر الذي يُفرز للرب لا يقدسه أحد, ولكن جاء في تثنية 

15: 19 أن كل بكر يُقدَّس للرب ؟



الـــــرد عليه :

 ما يتقدس بحسب الشريعة لا يجب تقديمه لله كنذر! فمن الخطأ أن ننذر للرب ما هو حقه!


ســؤال 13 :

 جاء في لاويين 27 : 28 و29 أما كل مُحرَّم يحرمه إنسانٌ للرب من كل ما له ، من الناس 

والبهائم ، ومن حقول ملكه ، فلا يُباع ولا يُفك , إن كل محرَّمٍ هو قدْسُ أقداسٍ للرب , 

كل مُحرَّم يُحرَّم من الناس لا يُفدى , يُقتَل قتلًا , وهذا يعني إباحة تقديم ذبائح بشرية , 

وهناك مناقضة له في تثنية 12 : 30 و31 حيث يقول : فاحترز من أن تُصاد وراءهم من

 بعد ما بادوا من أمامك ، ومن أن تسأل عن آلهتهم ، فأنا أيضاً أفعل هكذا , لا تعمل هكذا

 للرب إلهك ، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجسٍ لدى الرب مما يكرهه ، إذ أحرقوا حتى

 بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم ؟




الـــــرد عليه :

 الكتاب المقدس يحرم بتاتاً الذبائح البشرية ومن يستنتج من لاويين 27 : 28 و29 إباحة تقديم الذبائح البشرية يسيء التفسير، لأن هذا الفصل لا يتكلم مطلقاً على الذبائح بل على الأشياء المحرَّمة للرب (أي المكرَّسة له فتصبح حراماً) , والمعنى المقصود في عددي 28 و29 هو تخصيص شيء للقضاء عليه , والكلمة العبرانية المستعملة هنا تفيد التحريم , إذا نذر إنسان بهيمة فيجب تحريمها ، ولا يمكن فداؤها البتة , كذلك أيضاً عند الحكم بالموت على أي إنسان بحسب الناموس نجد في العبرانية نفس كلمة تحريم , فلم يكن الحكم بالموت يصدر إلا من الله رأساً ، أو من القضاة المقامين منه , ولم يكن مأذوناً للإسرائيلي أن يقتل إنساناً ولو كان عبداً له (خروج 21 : 20) كذلك لم يكن له الحق أن ينذر أو يحرم إنساناً ما , والمقصود من لاويين 27 : 28 و29 هو إظهار معنى كلمة تحريم لتحذير بني إسرائيل من أن يضعوا الأشياء المحرمة    ( أي المحكوم عليها من الله بالموت) في صف النذور التي يمكن فداؤها .ونجد في يشوع 6 : 17 أمر الله بتحريم كل ما كان في أريحا من الناس والبهائم , والكلمة العبرانية المستعملة هنا هي نفس الكلمة الواردة في لاويين 27 , هنا نرى شريعة مخصوصة تُنفَّذ, في يشوع 6 : 2 نقرأ وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض : ادخلا بيت المرأة وأخرِجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها , وهنا أيضاً نرى الكلمة نفسها مستعملة , قد حكم الله بالتحريم على المدينة بأسرها ، أي بتوقيع حكم الموت عليها .وبحسب ما جاء في سفر العدد 21 : 2 تعاهد بنو إسرائيل بتحريم مدن أعدائهم أي بتنفيذ حكم الموت فيهم , ومن مقارنة كل النصوص الواردة فيها يُرى غضب الله مشتعلًا على الذين قضى بتحريمهم (أي إهلاكهم) , ولا نجد مطلقاً إشارة هنا إلى أوامر من الله بتقديم ذبائح بشرية ، بل نرى أسلوباً صارماً خطيراً للنطق بحكم الموت على أي فردٍ أو جماعةٍ من الأثمة .ثم إن أشهر ما يستند عليه المعترضون في اتّهامهم الكتاب بأنه يتضمن مصادقة على تقديم الذبائح البشرية هو قصة بنت يفتاح ( قضاة 11: 31 ) , فقد نذر يفتاح أن يقدم محرقة للرب أول شيء يخرج من بيته للقائه عند رجوعه بسلام من محاربة العمونيين , ومما يُؤسف له أن أول من خرج من بيته كانت ابنته ، فحزن حزناً لا مزيد عليه , ولكن الكتاب يفيد أنه حفظ نذره , ويجب أن نذكر أن يفتاح في نذره هذا تصرَّف بحسب ما أوحاه إليه عقله ، مدفوعاً بما كان في نفسه من عظيم الاهتمام وشديد الغيرة على تحرير بني إسرائيل , ويظهر أن قصده كان أنه كما فعل معه الله إحساناً عظيماً ، كان لابد له أن يبيّن شكره لفضل الله بطريقة غير عادية , ولكن الله لم يأمر يفتاح أبداً بتقديم ابنته محرقة ، كما لا نجد إشارة إلى مصادقة الله أو مدحه لعمل يفتاح هذا , وكاتب سفر القضاة يروي القصة بدون أن يتعرَّض للحكم على عمل يفتاح ، لأن عمله هذا كان تسرُّعاً منه واندفاعاً , فإن يفتاح قد قطع غصن شباب ابنته الغضّ ، وفعل هذا بدون أمرٍ من الله , وبعمله هذا زاد خطية أخرى على خطيته الأولى ، لأنه كان من الخطأ العظيم أن ينذر نذراً كهذا ، كما كان من الخطأ أيضاً أن ينفذ هذا النذر , وإذا سأل سائل : كيف أمكن أن يعمل رجل عظيم كيفتاح شراً فظيعاً منهياً عنه في ناموس موسى ؟ فالجواب على هذا هو أنه كان عائشاً في عصر نُسيت فيه أوامر الله نسياً تاماً ، وقوِيَ فيه تأثير الشعوب الوثنية على إسرائيل .




إن شاء الرب و عشنا نبدأ في سفر  العدد لاحقا  ........ 




الاسمبريد إلكترونيرسالة

مشاركات قد تعجبك